A A A
إسلام صادق

اسلام صادق

تمر الايام وتتوالى السنوات ..وتبقى حقيقة تاريخية لا يمكن اغفالها ثبتت بالوقائع والدلائل ان فيلم محاولات تدمير النادي الشهير والقضاء عليه نهائيا اقترب من النهاية ..لكن من كتب سيناريو النهاية هو "البطل" او من يدعي على نفسه انه "بطلا" هو وكل من يسانده ويناصره ولا يجرؤوا على مواجهته ..هذا النادي لايفرق معه خسارة بطولة ..ولا جماهيره الكبيرة والغفيرة في مصر والوطن العربي يفرق معها رحيل لاعب او نجما لها الى النادي المنافس ..فكم من بطولة خسرها هذا النادي العريق ..وكم من لاعب ونجما كبيرا رحل عنه على مدار تاريخه ولم يؤثر في تاريخه ولم يمس شعبيته ..بل العكس هو الذي كان يحدث بطولات تحصد حتى لو على سنوات متباعدة وكان يعوض نجومه التي ترحل او تتآمر عليه وتنتقل الى النادي المنافس ..لكن هذه المرة وهذه الفترة الامور تختلف،والسبب بسيط ويعرفه كل من هو على دراية ببواطن الامور داخل القلعة الشامخة ..فقد كان للنادي محبين وقدامى لايخافون في الحق لومة لائم ولا من بطش رئيس يمنع كل من يعارضه ويخالفه في الرأي ويضع صورته على بوابات النادي كأنه متهما في جريمة اخلاقية! اضافة اعلان
ظل القدامى يصمتون ورموز النادي السابق لا يتحركون ..منهم من يخشى الصدام مع رئيس النادي خوفا من لسانه وسبابه ..ومنهم من قرر الابتعاد واكتفى بالمشاهدة حتى يعاقب الجمعية العمومية التي اختارت رئيسا اعتقد ان من كان يفعله سيجعله الافضل في التاريخ ..ورغم ان الفرصة آتت إليه اكثر من مرة ليكون الافضل كما اراد ..تارة لضعف ادارة منافسه ..وتارة اخرى بمساعدة رجال اعمال عرب ..لكنه كان في كل مرة يرفض ان يكون الافضل ..ويتخذ قرارات من شأنها تقضي على هذا النادي الكبير لمجرد انه علم بإقتراب رحيله عن ناديه وتضييق الخناق عليه ..فوضع في عقد نجم ناديه بندا من شأنه ان يودي به خارج اسوار النادي ..بند اقل ما يقال عنه انه فضيحة تعاقدية وفضيحة في ناديه وفضيحة في الادارة ..بند يسمح لوكيل اللاعب الذي سهل من احتراف النجم الى اوروبا يحصل خلاله الوكيل على نسبة 20 ف الميه من انتقال اللاعب لنادي اخر ..وهو النادي المنافس ..اي ان رئيس النادي سواء بصفته او زالت عنه سهل من انتقال اللاعب الى النادي المنافس نظير حصول وكيل اللاعب وشريكه على 20 في المية ..فخسارة مباراة او بطولة لا تؤثر في هذا النادي العريق لكن من يدمره ويفككه اشخاص انعدمت ضمائرهم من اجل مصالحهم الشخصية ليكتبوا اقتراب نهاية الفيلم في سيناريو هابط ..لكن من لا يعرفه هذا او ذاك ان الكيان الكبير لن ينتهي ومن استفادوا منه وعبثوا به سيكونوا اول الخارجين عنه لتكتب نهاية سعيدة لابناء النادي الكبير وجماهيره !