A A A
عبد المنعم عمارة

عبد المنعم عمارة

■ سعدت بخبر اختيار حسام حسن مديرا فنيا للمنتخب الوطنى وطبعا معه توأمه.. هما نتاج عمل شاق تابعته فى التسعينيات وزيرا للشباب والرياضة، هما تركيبة خاصة فريدة: الجدية - الانضباط - الطموح - روشتة حياتهما هى النجاح وغير مكتوب فيها الفشل.اضافة اعلان
■ تابعت علاقة حسام الخاصة جدا مع الكابتن العظيم الجوهرى وحزنهما وغضبهما حين استبعدوه من منصبه مديرا للمنتخب، يومها لم أسكت وتحدثت مع الرئيس مبارك ورجوته أن يوافق على عودته ومشكورا وافق فورا، مما أسعد التوأم.

■ فى حوارات متعددة مع نجوم اللاعبين السابقين والمدربين تحدثنا عن فرص نجاح حسام فى الحصول على البطولات، وهل يمكن أن يكرر ما فعله المعلم الكبير حسن شحاتة بحصوله على البطولة الإفريقية ثلاث مرات متتالية ٢٠٠٦ - ٢٠٠٨ - ٢٠١٠؟.

■ كنا متعاطفين مع حسام، لكن دار الحديث عن أول مطب قابله حسام بعد تسلم العمل، وهو علاقته بنجمنا العالمى محمد صلاح.

الكلام مع الذين حاورونى من زاوية أن حسام مازال يعيش عالمه وهو لاعب، وأنه الأفضل فى الكرة المصرية وهى قناعة مازالت مسيطرة عليه، وقيل فى الحوار إن حسام نظرته لصلاح نظرة لاعب للاعب، ربما يكون قد نسى أن صلاح فى حتة تانية - هو عالمى - حصل على المركز الثالث فى مسابقة أفضل لاعب فى العالم بعد ميسى ورونالدو أنه حصل على أفضل لاعب فى إفريقيا، لو نظرة حسام كذلك فأرجو أن يعيش دور المدير الفنى كما فعل كابتن الجوهرى معه، كان لاعبا رائعا وحسام كان متألقا، لكنه لم ينظر له لاعب للاعب، والدليل أنه فى الوقت الذى رفض فيه الجماهير عودة حسام للمنتخب ضمن الفريق تألق حسام أيامها.

حسام الآن مدير فنى ويحتاج لصلاح للوصول للبطولات، وصلاح يريد أن يحصل على بطولة للوصول للمركز الأول عالميا.. ترى هل ممكن الورقة أن تكون فى يد كابتن حسام؟.
مشاعر .. خطاب حالة الاتحاد لـ«بايدن» هل هو خطوة للأمام مع غزة وللخلف مع إسرائيل؟

أكتب عن الرئيس الأمريكى وخطابه عن حالة الاتحاد State Union.

أريد أن أكتب عن تأثير خطابه على الإعلام الأمريكى وعلى موقفه نحو الغالية غزة.. أكتب نبذة عنه:

■ هو خطاب سنوى يلقى كل عام ما عدا اليوم الأول للرئيس بعد توليه الرئاسة، يبرز فيه بشكل واضح طريقة عمل الديمقراطية الأمريكية وإنجازاته والمشاكل الداخلية والعالمية التى تعامل معها.

يلقى الخطاب فى ظروف صعبة وظروف داخلية وعالمية صعبة أيضا. وعينه على الجمهوريين وعلى ملايين الأمريكيين من مخاوفهم من كبر سنه وهفواته وكلماته.

■ وإلى حضراتكم اقتباسات مما كتبه الإعلام الأمريكى: واشنطن بوست قالت إن بايدن ألقى خطابا ناريا لحالة الاتحاد وحول الحديث إلى مسرح سياسى وأشادت بأنه بهذا الخطاب يمكن أن يهزم ترامب وأظهر نشاطا وقوة وصوته كان رنانا.

■ وكالة أسوشيتد برس قالت إنه رفع صوته مرارا وتكرارا مع سعيه لتهدئة مخاوف الناخبين بشأن عمره وأدائه فى الرئاسة، شبكة سى إن سى أشادت بأداء الرئيس، وقالت إن هذه النسخة من بايدن يمكنها هزيمة ترامب.

■ أقتبس هنا ما قاله عن غزة والصراع الإسرائيلى الفلسطينى، ويمكن القول إن خطابه عن غزة يمكن أن يحيى فرص بايدن الانتخابية ماذا قال:

■ دعا إلى وقف دورى لمدة ستة أسابيع بين إسرائيل وحماس.

■ أعطى مهمة طارئة للجيش لإنشاء رصيف مؤقت على البحر المتوسط أمام غزة لاستقبال السفن الكبيرة التى تحمل الغذاء والدواء والملاجئ المؤقتة.

■ والأهم أنه أكد أن الحل الحقيقى هو حل الدولتين، وهو يضمن أن إسرائيل وديمقراطيتها، وطريق آخر يضمن للفلسطينيين أن يعيشوا فى سلام وكرامة.

ويتبقى السؤال أو الأسئلة أو أهم نقطة: الخلاف مع نتنياهو قد يدفع بايدن لخطوات منها:

١- قد يقيد المساعدات العسكرية لإسرائيل لو هاجمته.

٢- قد تؤدى العملية إلى إصدار قرار لمجلس الأمن لوقف فورى لإطلاق النار دون استخدام حق الفيتو، أى لا يمكن لأمريكا الدفاع عن إسرائيل فى الأمم المتحدة، وهو ما قد يؤدى إلى إسقاط نتنياهو، متى نرى ذلك يحدث؟.

مينى مشاعر

■ فى الرياضة سباقات السرعة: سباقات السيارات الفورمولا - الدراجات - الخيول - السباحة والمشى.

كل هذا ملناش فيه - متفوقون فى سرعة رفع الأسعار للمواد الغذائية وطبعا سرعة الدولار لأعلى.

■ زعل الفنانين - مُحن الفنانين - خصام الفنانين - كيد الفنانين - غيرة الفنانين، هى سبب خلافاتهم هذه الأيام.