أكد أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن فريقه يمر بمرحلة صعبة قبل مواجهة سندرلاند، المقرر إقامتها في العاشرة والربع مساء غد الأربعاء، ضمن منافسات الجولة 26 من عمر الدوري الإنجليزي الممتاز لموسمه الجاري 2025-2026، مشيرًا إلى أن الغيابات وسوء الحظ وتراجع النتائج كلها عوامل أثرت على مسار الموسم.
اضافة اعلان
وقال أرني سلوت في المؤتمر الصحفي لمباراة سندرلاند: «شعرت بخيبة أمل كبيرة بعد طرد سوبوسلاي، لأنه لاعب مهم، لكن الحكم طبّق القانون، وعلينا تقبل ذلك، حتى إن لم يكن هذا ما نريده كمحبي كرة قدم».
وأوضح أن تقليص الفارق مع الفرق المنافسة على المراكز الأوروبية أصبح أكثر تعقيدًا، مضيفًا: «الوضع يختلف تمامًا عندما تتأخر بأربع أو خمس نقاط عن فرق تحتل المراكز الرابع أو الخامس، لأن هذه الفرق تحصد النقاط باستمرار، وهذا يجبرك على تحقيق عدد كبير من الانتصارات».
تحدث سلوت عن سوء الحظ الذي لازم الفريق هذا الموسم، قائلًا: «نعم، لم نكن محظوظين في عدة مباريات، لكن السؤال الحقيقي: هل هذا سوء حظ أم يعكس حقيقتنا؟ سنكتشف ذلك مع نهاية الموسم».
وعن الحالة المعنوية للاعبين، أشار مدرب ليفربول إلى أن التعادل داخل النادي يُعامل كخسارة، مؤكدًا: «اللاعبون يعرفون معايير ليفربول، ونحن لا نؤدي حاليًا وفق هذه المعايير، وهذا ما يسبب الإحباط».
وبخصوص فرص التأهل لدوري أبطال أوروبا، أكد سلوت: «لا يزال هناك أمل في تقديم شيئا مميزا، لكن إذا لم نتأهل لدوري الأبطال فسيكون الموسم غير مقبول، نحتاج إلى أداء قريب من الكمال لتعويض فارق النقاط الكبير».
تطرق سلوت إلى كثرة التغييرات في التشكيل بسبب الغيابات، موضحًا: «الأمر لا يقتصر على مركز واحد، الغيابات أجبرتنا على تغييرات مستمرة، وهذا أحد الأسباب الرئيسية للنتائج الحالية».
وعن تراجع بعض الإحصائيات الفردية، مثل تمريرات أليسون، قال: «أحيانًا الإحصائيات لا تعكس الحقيقة، أليسون ما زال يقدم المستوى نفسه، وأهم ما يميزه هو التصدي للكرات، وهو يقوم بذلك بشكل ممتاز».
واختتم تصريحاته بالاعتراف بصعوبة الموسم: «هذا أصعب موسم في مسيرتي التدريبية، لم أعتد على هذا العدد من التعادلات والخسائر، لكنني أرى تطورًا واضحًا في الأداء، وما نحتاجه الآن هو تحويل هذا التحسن إلى نتائج».