وجه أيمن الرمادي، المدير الفني السابق لنادي الزمالك والبنك الأهلي الحالي، رسائل مؤثرة للاعبي والجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالقلعة البيضاء، قبل المباراة الهامة في نهائي بطولة كأس الكونفدرالية.
اضافة اعلان
ويلتقي الزمالك فريق اتحاد العاصمة الجزائري، يوم السبت المقبل، على استاد القاهرة، في إياب نهائي كأس الكونفدرالية.
وكتب الرمادي عبر حسابه الرسمي على فيس بوك:"بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله نبدأ وعلي الله نتوكل وبالله نستعين، اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي أله وصحبه أجمعين، لقد ترددت كثيرآ في كتابة هذا البوست ولكن العاطفه غلبتني لأقول مابداخلي علها تكون رساله للاعبي الزمالك ولجهازهم الفني ولجمهورهم الحبيب".
وأضاف:"لقد عهدناكم رجالآ في كل المواقف والأوقات وقت الانتصار ووقت الانكسار ولم يرى الشارع الرياضي منكم هذا العام إلا كل خير وعطاء وتفاني سواء كنتم لاعبين أو جهاز فني حالي أو جمهور فأبليتم بلاءآ حسنآ وكنتم نعم الرجال".
وتابع:"والأن وأنتم تتعرضوا في أخر مباراة لكم في الكونفدرالية لقهر مابعده قهر فجميع المصريين بكل أنتمائاتهم اللذين عندهم تصالح مع أنفسهم شعروا بكم وبالقهر والمرارة لأنكم في النهاية أنتم أبناء المصريين فشعروا بكم وبالمرارة التي في حلوقنا جميعآ لتحول انتصار في أخر دقيقه إلي تحدي أخر أنتم علي موعد معه ولا أقول هزيمة فأنتم لم تهزموا بل وضعتكم الظروف في تحدي أخر وأنتم بإذن الله لها وتستطيعوا كلاعبين وكجمهور وجهاز فني أن تسعدوا مصر كلها سعادة تبدل المرارة التي في حلوقنا جميعآ بسعادة تشرح الصدر وتطيب النفس".
وواصل:"لقد كنتم دائمآ كما عهدناكم كلاعبين وجمهور وجهاز فني رجالآ وظهر هذا في مشهد لم ولن أراه إلا من جمهور عظيم وفي وفاء غير موجود الأن كان هذا المشهد بعد مبارتكم مع النادي الأهلي رأيت حلم جميل لمستقبل لاينكسر لفريق عنده جمهور بعد أن أطلق حكم المباراه نهايتها وجدتهم معآ في تلاحم غير مسبوق وجدت جمهور لم أري مثله في العالم فلم يغادر الملعب وجدت ملحمة بين جمهور ولاعبين وتشجيع وتبادل تحيه غير مسبوق هذا المشهد ذكرني بكلمات خالده للرئيس السادات رحمة الله عليه حين قال".
وأتم:"لقد ظللنا نحتفظ برؤسنا عالية في السماء وقت أن كانت جباهنا تنزف الدم و الألم و المرارة،وأنتم يا أبطال لابد أن تحتفظوا برؤسكم عاليه رغم ألم الظلم الذي تعرضتم لهوكما قال أيضآ لقد عاهدت الله و عاهدتكم على أن جيلنا لن يسلم أعلامه إلى جيل سوف يجئ من بعده منكسة أو ذليلة، و إنما سوف نسلم أعلامنا مرتفعة هاماتها، عزيزة صواريها، فأنت أيضآ كما كان أسلافكم بأذن الله ستسلموا رأيه بيضاء ناصعه لكل الأجيال القادمة، ننتظركم يا أبطال ننتظر ردة فعل اللاعبين ننتظر تركيز وكفائة الجهاز الفني ننتظر جمهور عظيم يملأ المدرجات، ننتظر فرحة مصر وأنتم بعون الله وتوفيقه لها، والله المستعان".